في ندوة ثقافية نقدية أقامتها الهيئة العامة للكتاب *
– وزير الثقافة:
نفتخر بالأعمال الإبداعية للشاعر الشرفي وتصدره للمشهد الثقافي لنصف قرن
اعتبر الدكتور علي قاسم اليافعي وزير الثقافة والسياحة الشاعر الكبير حسن عبد الله الشرفي إحدى الهامات الكبيرة في الأدب اليمني، وقال في الندوة الثقافية النقدية التي أقامتها الهيئة العامة للكتاب للأعمال الشعرية “تجليات النفس الطويل وقصائد البركان” الصادر عن الهيئة للشاعر الكبير حسن عبد الله الشرفي وذلك تقديراً وعرفاناً لموقفه الوطني والمشرف في مواجهة العدوان: نحن نفتخر بالأعمال والإبداعات التي قدمها الشاعر الشرفي على مدى أكثر من نصف قرن وتصدره للمشهد الثقافي خلال العقود السابقة.
وأوضح اليافعي أن بلادنا تزخر بالكثير من الأدباء والشعراء الذين اشتهروا على مستوى الوطن العربي، وقلما نجد منافسين لهم في بقية الأقطار العربية وذلك بسبب التنوع الحاصل في الثقافة اليمنية وانتشار المدارس الفكرية المختلفة، مؤكداً حرصه ودعمه لإقامة مثل هذه الفعاليات التي تحتفي بأعمال المبدعين اليمنيين.
وثمن وزير الثقافة والسياحة جهود الهيئة العامة للكتاب لإقامتها مثل هذه الفعاليات والأنشطة الثقافية التي تعمل على تنشيط المشهد الثقافي والتعريف بالهامات الإبداعية والوطنية، وكذا بدعم صندوق التراث والتنمية الثقافية لهذه الفعاليات.
من جهته أكد الأديب عبد الرحمن مراد رئيس الهيئة العامة للكتاب أن الشاعر الكبير حسن الشرفي حاضراً في أذهاننا من خلال مواقفه الوطنية ومن خلال هذه الفعالية التي نقرأ نتاجه الفكري الذي أنتجه خلال خمس سنوات.
وأكد مراد أن الشاعر الشرفي يعتبر آخر عمالقة الأدب اليمني الكبير الذين شكلوا ظاهرة من حيث غزارة الإنتاج وجودته، يكتب القصيدة العامية والفصحى، متعددة الأغراض والسمات والأشكال، مشيراً إلى أن نتاجاته الإبداعية من مجموعات شعرية خلال خمس السنوات من الفترة ٢٠١٥م وحتى وفاته تصل إلى أكثر من ۳۰۰ قصيدة، وهي تظاهي نتاجات الكثير من رموز الأدب الحديث، وقد أصدرت له الهيئة ثلاثة مجلدات وهي “تجليات النفس الطويل ج ۱ ، تجليات النفس الطويل ج ۲، قصائد البركان”.
واستعرضت الندوة ثلاث أوراق نقدية للأعمال الأخيرة للشاعر الشرفي، حيث قدمت الدكتورة ابتسام المتوكل الورقة الأولى بعنوان “الأبعاد القومية الوطنية عند الشاعر حسن الشرفي.. قراءة في منتجه الشعري”، وقدم الأستاذ زيد الفقيه الورقة الثانية بعنوان “بنية النص وأنساقها الثقافية في تجليات النفس الطويل وقصائد البركان”، فيما قدم الباحث محمد العديني الورقة الثالثة بعنوانين “الميتا شعرية في قصيدة حسن الشرفي وللحب بقية، أثر مفهوم عمود الشعر على شعر الشاعر الشرفي من خلال دوواينه الثلاثة الأخيرة”.
وأكد المتحدثون في الندوة أن الشاعر الشرفي قد قام بتوثيق جرائم العدوان من خلال قصائده ونتاجاته من أول يوم للعدوان، مؤكدين أن الشاعر كان محباً للوطن وكان يدرك أثر الكلمة والقصيدة في ردع العدوان وفضائح جرائمه وكانت قصائده تقدم قراءة استشرافية للمستقبل بهزيمة هذا العدوان فكان ما توقع.
قدم الفعالية التي حضرها جمع من الأدباء والمثقفين الأديب والشاعر جميل مفرح نائب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بصنعاء والذي قدم قراءات مختارة من الأعمال الشعرية الجديدة للشاعر الكبير حسن عبدالله الشرفي.
* صحيفة الثورة – خليل المعلمي




















