الجمهورية اليمنية - وزارة الثقافة والسياحة

الهيئة العامة للكتاب
والنشــر والترجمة والتوزيـــع

(سكونية المجتمع وحركيته في الرواية اليمنية).. أحدث إصدارات هيئة الكتاب بصنعاء

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp


صدر قبل أيام عن هيئة الكتاب بصنعاء..
(سكونية المجتمع وحركيته في الرواية اليمنية).. محاولة جادة وناجعة للمواءمة بين الأدب والمجتمع

صدر خلال الأيام القليلة الماضية كتاب (سكونية المجتمع وحركيته في الرواية اليمنية).. والذي يتمثل في دراسة نقدية في سيكولوجية الرواية، أعدها الشاعر والباحث أحمد حسن الزراعي.. والذي يبتكر في دراسته هذه طرقاً جديدة في بيان العلاقة بين الأدب وعلم الاجتماع، باعتبار علم الاجتماع يُعنى بدارسة المجتمعات البشرية، والسلوك الاجتماعي، وأنماط العلاقات والتفاعلات، فضلاً عن ثقافة الحياة اليومية عند البشر..
وباعتبار أن هذا العلم يسعى كما هو معروف، إلى فهم القوانين التي تحكم تطور المجتمع وتغيره، فالباحث هنا يقرأ المجتمع من خلال البنية السردية الروائية عبر متنها وسرديتها، ليصل إلى حقائق ربما هي، من حيث التحول والثبات، أبلغ وضوحاً من الدراسات الميدانية التي يقوم بها علم الاجتماع.
وفي مقدمة أو إشارة حول هذا الكتاب وأهميته يشير الأستاذ عبدالرحمن مراد رئيس الهيئة العامة للكتاب إلى أن هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها في المشهد الثقافي اليمني إن لم تكن الأولى على مستوى الوطن العربي، ففيها يتداخل السوسيولوجي مع الأدبي الفني تداخلاً عميقاً، خاصة في مجال السرد القصصي والروائي، وتظهر ملامح ذلك التداخل بارزة في النص الحديث والقديم، فهو يعكس صورة المجتمع، وطرق تفكيره، وسلوكه وقيمه وتفاعلاته ومحدداته الثقافية، وقد يحمل بعداً رؤيوياً للعالم من خلال الحيز المعرفي، وهو ما يعكس أو يفرض أهمية هذه الدراسة ويملي ضرورة إخراجها وطباعتها.. وهو ما تنبهت إليه قيادة الهيئة وباشرت في طباعة هذا الكتاب..
الكتاب يأتي في قرابة ٢٠٠ صفحة من القطع المتوسط.. ويتوزع محتواه على أربعة فصول هي: (في بدايات الرواية)، (نشأة الرواية في اليمن)، (وعي الذات المغتربة في الرواية.. سوسيولوجية الغربة في رواية “يموتون غرباء”)، (حركة المجتمع.. تجاوز الثقافة المغلقة.. الأبعاد السوسيولوجية والإبداعية.. رواية الرهينة نموذجاً) كما تضمن الكتاب مقدمة وخاتمة توقفتا عند جدوى وأهمية هذا البحث وأبرز ما أفرزه من نتائج.

إقــرأ أيضــا | مواضيع ذات علاقة